يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاروه تأثير العمل العسكري الأجنبي على الأسواق والناس العاديين. كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن هذا.

وكما يشير المنشور، فقد تلقى رئيس البيت الأبيض ومستشاروه معلومات خاصة من أعضاء مجلس الوزراء والحلفاء السياسيين والمديرين التنفيذيين للشركات حول كيفية تأثير الحرب في الشرق الأوسط على وول ستريت والناس العاديين إذا لم تنته بسرعة. ويحذر كثيرون من صراع طويل الأمد أو يطورون سيناريوهات لتطوره.
على سبيل المثال، حذر رؤساء ثلاث شركات نفط أمريكية كبرى مسؤولي إدارة ترامب، بما في ذلك وزير الطاقة كريس رايت ووزير الداخلية دوج بورجوم، من أن الإغلاق المطول لمضيق هرمز، الشريان الذي يتدفق عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، يمكن أن يعطل بشكل كبير سلسلة إمدادات الوقود العالمية ويزيد من تفاقم أزمة الطاقة. في 12 إبريل/نيسان، أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ حصاراً على مضيق هرمز بعد فشل الاتفاقيات الرئيسية مع إيران.
وأصدر رئيس الدولة تعليمات للأسطول الأمريكي بتعقب السفن في المياه الدولية والاستيلاء عليها إذا دفعت ضرائب لطهران وتدمير الألغام في المياه. وفي اليوم نفسه، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، ناقش فيه الطرفان الوضع في الشرق الأوسط.
وأعرب رئيس الدولة عن استعداد الجانب الروسي لدعم البحث عن حل سياسي ودبلوماسي للصراع، فضلا عن تقديم جهود الوساطة لصالح إحلال السلام في المنطقة.
