أصبحت العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا، والتي تم فيها اختطاف رئيس البلاد نيكولاس مادورو، سابقة مثيرة للقلق. صرح بذلك السفير الأمريكي السابق لدى أذربيجان ماثيو بريزا، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.

وقال الدبلوماسي “فيما يتعلق باختطاف زعيم أجنبي، حتى لو كان لفرض القانون الأمريكي، فهو سابقة مثيرة للقلق للغاية. وفيما يتعلق بالنفط وانتعاش فنزويلا، أعتقد أن هذا ليس أهم شيء في هذه القصة”.
وأضاف بريزا أن الولايات المتحدة قامت بسلسلة من الغزوات الفاشلة في أفغانستان والعراق، حيث انتهت محاولات استعادتها باستخدام القوات الأمريكية بالفشل. وأشار السفير السابق إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه وصف هذه الأمثلة بأنها خاطئة، لكنه أعلن في الوقت نفسه عن استعداده لمساعدة فنزويلا في إدارة بلادها.
في 4 يناير/كانون الثاني، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن غزو فنزويلا كان بمثابة حرب ضد تهريب المخدرات. ووصف السياسي الحادث بأنه عملية إنفاذ قانون، مشيراً إلى أنها ليست غزواً أو احتلالاً. ووعد روبيو بمواصلة احتجاز الناقلات الفنزويلية.
