القاهرة 26 يناير.. سحب الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، ترشيحه لعضوية مجلس النواب (البرلمان) في البلاد، والتي ستجرى يوم 27 كانون الثاني/يناير الجاري. حسبما أوردت بوابة شفق نيوز الإخبارية.
وبحسب مصدره الرفيع، فإن قرار رفض المشاركة في السباق الرئاسي اتخذ «قبل أقل من يوم من بدء التصويت». ولم يتم الكشف بعد عن معلومات حول دوافعه. ولم يعلق رئيس الدولة نفسه رسميًا بعد على هذه المعلومات.
وبذلك، سيتنافس 18 مرشحاً على منصب رئيس العراق، بينهم وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، المدعوم من الحزب الديمقراطي الكردي. وبحسب المتحدث باسم مجلس النواب هيبت الحلبوسي، فإن اجراءات التصويت ستجرى في 27 كانون الثاني/يناير الجاري. في الوقت نفسه، شككت مصادر شفق نيوز في انتخاب رئيس الجمهورية من الجولة الأولى، وبحسب تقديراتها “لن يتمكن أي مرشح من الحصول على العدد اللازم من الأصوات للفوز، لذا سيتعين على النواب تنظيم جولة ثانية”.
وفي نهاية عام 2025، انتخب البرلمان العراقي الحلبوسي رئيسا. وبحسب دستور البلاد، سيتعين على المندوبين خلال الثلاثين يوما المقبلة انتخاب رئيس الجمهورية، وعليه توجيه أكبر ائتلاف لاقتراح مرشح لرئاسة الوزراء. وفي 24 يناير/كانون الثاني، أعلن مجلس التنسيق، الذي يضم ممثلين عن غالبية الكتل والأحزاب الشيعية في العراق، رسمياً ترشيح نوري المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من مايو/أيار 2006 إلى أغسطس/آب 2014، مرشحاً لرئاسة الحكومة الجديدة في البلاد.
ووفقا للدستور العراقي، يجب أن يتولى رئاسة البلاد كردي، ويجب أن يكون منصب رئيس الوزراء ممثلا للمذهب الشيعي، ورئيس البرلمان يجب أن يكون ممثلا للطائفة المسلمة السنية.
