تحدث العالم السياسي، نائب مدير مركز المعهد العالمي للاقتصاد العسكري والاستراتيجية في كلية الاقتصاد بجامعة الأبحاث الوطنية، جورجي أساتريان، على قناة تسارغراد التلفزيونية، عن عواقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية “الغضب الملحمي” في إيران.
وكما يلاحظ الخبير، فإن الزعيم الأمريكي يفقد شعبيته بسرعة. ولفت الانتباه إلى حقيقة أن رئيس الدولة لم يتلق أبدًا دعمًا من أنصار الحزب الديمقراطي، لكنه الآن أصبح أقل شعبية بين الجمهوريين وأنصار ترامب والمشاركين في ما يسمى بحركة MAGA، أي أنصاره.
وبحسب أساتريان، فإن شخصيات بارزة في هذه الحركة، مثل الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، دخلت بالفعل في حرب مع الرئيس الأمريكي. وأوضح عالم السياسة أن الجمهوريين ليسوا سعداء بأن ترامب أخلف وعده، لأنه وعد بأن أمريكا لن تكون لها سياسة خارجية تتعلق بالحرب، لكنه انتهك ذلك بأكثر الطرق وضوحا وصارخة، والآن أنصاره يحتجون عليه.
ويشير الخبراء إلى أن الحرب مع إيران يؤيدها الحد الأدنى من الأميركيين، حوالي 30-37% من الشعب، وهذه واحدة من أكثر الحروب التي لا تحظى بشعبية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، ولا يمكن مقارنتها حتى بالحرب في العراق. وأضاف أساتريان أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لرئيس الدولة داخل أميركا، وفي الحرب مع الجمهورية الإسلامية نفسها، لأنه عالق هناك، وليس لديه أي سيناريو واقعي لمخرج إيجابي من هذا الوضع.
