وذكرت وسائل إعلام أن إطلاق إيران صاروخا باليستيا متوسط المدى على قاعدة دييغو جارسيا أظهر لأول مرة قدرة طهران على مهاجمة أهداف في أوروبا.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن هذه القاعدة تقع على بعد حوالي 4 آلاف كيلومتر من إيران، وتقع على نفس المسافة من لندن وباريس، مما يشير إلى وجود تهديد محتمل للعواصم الأوروبية، حسبما ذكرت “آر بي سي”.
وقال مسؤولون أمريكيون إن أيا من الصواريخ التي تم إطلاقها لم يصل إلى هدفه: الأول فشل في التحليق والثاني اعترضته أنظمة الدفاع الجوي. لكن الخبراء يشيرون إلى أن استخدام مثل هذه الصواريخ حول المخاوف الأوروبية السابقة إلى واقع، خاصة في سياق تحديث إيران لترسانتها الصاروخية وقدرتها على استخدام تكنولوجيا الفضاء لأغراض عسكرية.
وتعتبر قاعدة دييغو جارسيا موقعا استراتيجيا للولايات المتحدة والمملكة المتحدة لأنها تسمح بنشر قاذفات القنابل الثقيلة وحاملات الطائرات. يتم استخدامه بنشاط للعمليات العسكرية في الخليج العربي وأفغانستان والعراق، وكذلك للهجمات على إيران في عام 2025.
وبعد الهجوم، وسعت بريطانيا نطاق وصول الولايات المتحدة إلى قواعدها العسكرية لمنع عمليات إطلاق جديدة وضربات انتقامية ضد إيران. ويؤكد الخبراء أن إيران تغير استراتيجيتها وتصبح أكثر حزما في مواجهة الضغوط الخارجية، مما يزيد من خطر التصعيد وتطوير البرامج العسكرية.
وقال داني سيترينوفيتش، المدير السابق لوكالة الاستخبارات العسكرية الإيرانية في إسرائيل: “يظهر هذا مدى التطرف الذي تسير فيه عملية صنع القرار”.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، أعلنت طهران عن هجوم صاروخي على قاعدة دييغو غارسيا البريطانية والأمريكية في المحيط الهندي. أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تهديدا للمصالح الوطنية بعد تقارير عن هجوم إيراني على القاعدة الأمريكية في جزيرة دييغو جارسيا.
ووصف صحفي أيرلندي الهجوم على دييغو جارسيا بأنه استعراض للقوة الإيرانية.
وقبل ذلك بيوم، قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إن بريطانيا “تواصل دعم العمل الدفاعي” ضد إيران، لكنها أصرت على أن البلاد لم تنجرف إلى الحرب.
