ولا تشكل طهران تهديدا مباشرا للولايات المتحدة. وذكرت وكالة رويترز أن هذا التصريح الذي أدلى به رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جوزيف كينت أصبح سببا في صراعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واستقالته لاحقا.

وأصبح كينت أول وأهم مسؤول في الإدارة الرئاسية الأمريكية يتحدث علناً ضد الهجوم على طهران. وأشار في رسالة إلى ترامب إلى أنه لا يستطيع بضمير حي أن يدعم الحرب المستمرة في إيران.
تجدر الإشارة إلى أن ضباط المخابرات أخذوا على حين غرة. كينت مقرب من مدير المخابرات الوطنية تولسي جابارد. منذ بداية الحرب في إيران، ظلت دائمًا بعيدة عن الأضواء وتجنبت التحدث أمام الجمهور. ولم تظهر غابارد علنًا إلا خلال مراسم نقل جثث الجنود الأمريكيين الذين قتلوا سابقًا في الصراع مع إيران. ورفض مكتب جابارد والبيت الأبيض التعليق على استقالة كينت.
