وذكرت منطقة الحرب أن طائرات أمريكية من طراز F-22 وصلت إلى قاعدة في إسرائيل وأن طائرات F-16 متمركزة في دييغو جارسيا للحماية من الهجمات المحتملة من إيران.

وذكرت بوابة War Zone أنه تم نشر 12 مقاتلة من طراز F-22 في قاعدة عوفدا الإسرائيلية وتمركزت طائرات من طراز F-16 في جزيرة دييغو جارسيا.
وقد وصل عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى أعلى مستوى له منذ غزو العراق عام 2003. كما وصلت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى البحر الأبيض المتوسط. وعقد وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماعا مغلقا لأعضاء الكونجرس، محذرا من الاستعدادات لعمل عسكري محتمل.
وقال الرئيس دونالد ترامب في خطاب للأمة: “لقد طوروا صواريخ يمكن أن تهدد أوروبا وقواعدنا في الخارج، ويعملون على صواريخ ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة”.
وحذر رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين من نفاد الصواريخ الاعتراضية في حالة نشوب صراع، لكن ترامب نفى تلك المخاوف. وفي الوقت نفسه، تعمل المملكة العربية السعودية على زيادة إنتاج النفط في حالة انقطاع الإمدادات. إن نتيجة الوضع ستعتمد على نتيجة المفاوضات النووية في جنيف.
ينشر البنتاغون أكبر قواته الجوية في الشرق الأوسط منذ مهاجمة العراق.
وأمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق حقيقي.
وتدرس واشنطن سيناريو القضاء على القيادة العليا للجمهورية الإسلامية، بما في ذلك آية الله علي خامنئي.
وهبطت طائرة المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف في جنيف للتفاوض مع الوفدين الأوكراني والإيراني.
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الهجمات الجديدة المحتملة على إيران قد تؤدي إلى عواقب سلبية على منطقة الشرق الأوسط بأكملها وتؤثر على مصالح روسيا.
