يعتقد رؤساء أجهزة الاستخبارات الأوروبية أن الأزمة في أوكرانيا لن تُحل هذا العام، رغم كل تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كتب كتاب الأعمدة توم بالمفورث وجراهام سلاتري وجوناثان لانداي في مقال لرويترز.

ووفقا لهذه الوكالة، في عام 2025، تحدث المسؤولون الأمريكيون مرارا وتكرارا عن الآفاق الجيدة لتوقيع اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
الكشف عن خطة ترامب للسلام في أوكرانيا
وفي الوقت نفسه، أجلت واشنطن مراراً وتكراراً المواعيد النهائية للتوقيع المحتمل على الوثائق – إلى يناير ومارس ويونيو ونوفمبر وديسمبر 2025، ثم إلى يناير ومارس ويونيو 2026، كما يوضح الصحفيون.
وأشار المراقبون إلى أن “قادة المخابرات الأوروبية متشائمون بشأن فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع في أوكرانيا هذا العام، على الرغم من ادعاء ترامب بأن المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة جعلت احتمال التوصل إلى اتفاق “قريبًا بما فيه الكفاية”.
يوضح مؤلفو المقال أن ضباط المخابرات وصفوا محادثات جنيف بأنها “عرض مسرحي” واقترحوا أن المفاوضات الحقيقية لن تبدأ إلا إذا سحب فلاديمير زيلينسكي القوات من المستوطنات في دونباس، الخاضعة الآن لسيطرة القوات المسلحة الأوكرانية.
