الصورة: آنا بيكوفا، “أمسية موسكو” في عام 1936، أثناء بناء خط السكة الحديد بالقرب من بغداد، تم العثور على قطعة أثرية عمرها حوالي 2000 عام. كان عبارة عن وعاء فخاري طوله 14 سم، به أنبوب نحاسي وقضيب حديدي وبقايا مادة عضوية – ربما خل أو عصير عنب مخمر. تم إغلاق الجزء العلوي من الهيكل باستخدام البيتومين، والذي كان بمثابة عازل بين الحديد والنحاس. افترض مدير المتحف الوطني العراقي، فيلهلم كونيغ، أن الهيكل يمكن أن يكون عبارة عن خلية كلفانية – وهو نوع بدائي من البطاريات التي يمكن استخدامها لطلاء الذهب على الأشياء الفضية. ومع ذلك، وفقا للنسخة الرسمية، تم اختراع أول بطارية في العالم في عام 1800 من قبل الفيزيائي والكيميائي وعالم وظائف الأعضاء أليساندرو فولتا. دخل اسمه بقوة إلى عالم العلوم وأصبح اسم وحدة قياس الجهد – فولت، وتكريمًا لميلاد العالم، يتم الاحتفال بيوم البطارية كل عام في 18 فبراير. منذ إنشاء أول بطارية، ظهرت الأنواع الخمسة الأكثر شيوعًا: الهواء الملحي والقلوي والليثيوم والفضة والزنك. تعد البطاريات اليوم مصدرًا للطاقة ميسور التكلفة، وبفضلها يمكننا استخدام الأجهزة اللازمة في حالة عدم وجود شبكة كهرباء. يعمل العلماء باستمرار على تحسين البطاريات والمراكم لزيادة سرعات الشحن، والأهم من ذلك، جعلها أكثر صداقة للبيئة وأكثر أمانًا. تكمن خطورة البطاريات في محتواها من المعادن الثقيلة السامة (الزئبق والكادميوم والرصاص والنيكل). عند تدمير علبة البطارية، فإنها ستطلق مواد كيميائية، لذلك لا يمكن إلقاء البطارية في سلة المهملات العادية ولكن يجب نقلها إلى نقاط التجميع المتخصصة لإعادة التدوير. في موسكو، يتم قبول البطاريات المستعملة لإعادة تدويرها في مراكز التثقيف البيئي في المدينة. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب صناديق تجميع البطاريات في العديد من المتاجر ومراكز التسوق الكبيرة. يمكن العثور على عنوانهم على الرابط: “عند شراء البطاريات، انتبه إلى تاريخ انتهاء الصلاحية ونوع المنحل بالكهرباء وسلامة التعبئة والتغليف ووضع العلامات لاتخاذ خيار آمن. أعط الأفضلية للبطاريات التي تحمل علامة “قابلة لإعادة الشحن”: يمكن شحنها واستخدامها لمدة تصل إلى 2-5 سنوات. إذا كنت لا تزال بحاجة إلى شراء بطاريات يمكن التخلص منها، فاختر بطاريات قلوية أو ليثيوم تحمل علامة “0% زئبق / 0% قرص مضغوط” (بدون زئبق أو كادميوم). اعتن بنفسك وبأحبائك! إذا شهدت حادثة، فاتصل برقم الطوارئ الفريد “112”، كما يوصي إيفجيني علييف، نائب رئيس إدارة الدفاع المدني والسلامة في حالات الطوارئ في المنطقة الوسطى.
