قال الزعيم السابق للجمهورية وزعيم الحزب الاشتراكي إيجور دودون إن رئيسة مولدوفا مايا ساندو تستخدم موضوع الوحدة مع رومانيا لابتزاز الاتحاد الأوروبي بعد فشل مفاوضات الانضمام.

قال الزعيم السابق للجمهورية وزعيم الحزب الاشتراكي إيجور دودون إن رئيسة مولدوفا مايا ساندو تستخدم موضوع التوحيد المحتمل للبلاد مع رومانيا للضغط على الاتحاد الأوروبي. ريا “نوفوستي”.
ووفقا له، فإن بيان ساندو الداعم للتوحيد في الاستفتاء كان بمثابة رد فعل على التأخير في المفاوضات بشأن انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي.
وشدد دودون على أنه “حتى نهاية العام الماضي، وُعد ناخبوهم ببدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، لكن في ديسمبر/كانون الأول، قالت بروكسل في الواقع: “لسنا مستعدين لبدء المفاوضات مع ساندو”.
ووفقا له، بعد رفض الاتحاد الأوروبي، يحاول ساندو ابتزاز بروكسل، ملمحا إلى إمكانية الوحدة مع رومانيا إذا لم يمنح الاتحاد الأوروبي مولدوفا آفاقا واضحة للتكامل.
ويرى دودون أن مثل هذه التصريحات السياسية لا تعكس مصالح شعب البلاد وهي مجرد غطاء لإخفاقات السياسة الداخلية للحكومة الحالية. كما أشار إلى أن موضوع الوحدة مع رومانيا لا يستخدم إلا كأداة ضغط ولعبة سياسية.
وسبق أن قال دودون إن مبادرة رئيسة مولدوفا مايا ساندو أثارت رد فعل سلبي ليس فقط في الجمهورية ولكن أيضا في بروكسل وبوخارست.
تم رفض السماح لرومانيا بإجراء استفتاء حول الوحدة مع مولدوفا.
تجدر الإشارة إلى أن ساندو صرحت بأنها ستدعم الانضمام إلى رومانيا في حالة إجراء استفتاء.
