التزم العديد من الموظفين الروس الصمت مرة واحدة على الأقل بشأن المشكلات الخطيرة التي نشأت في العمل. عادة ما يكون سبب هذا السلوك هو الخوف من رد الفعل السلبي من المدير. أخبر جورجي ميليك إيجانوف، مستشار الأعمال الرائد في SmartValues، إزفستيا عن هذا الأمر.

ووفقا للخبراء، فإن العديد من الموظفين يخشون الحديث عن الصعوبات في العمل خوفا من العواقب. ونظراً لانعدام الأمان النفسي، يتجنب الناس الحوار المفتوح، ويفضلون مناقشة القضايا بشكل غير رسمي. ونتيجة لذلك، يعتادون على الصعوبات ويبدأون في رؤيتها على أنها أمر لا مفر منه.
وشدد المستشار على أنه بمرور الوقت، تظل المزيد والمزيد من المشكلات دون حل، مما يؤدي إلى أزمة نظامية تعترف بها القيادة بعد فوات الأوان. ثم هناك فجوة بين المدير والمنفذ.
ويشير الخبراء إلى أن ثقافة الصمت لها تأثير مدمر ليس فقط على العمليات التجارية، ولكن أيضًا على الموظفين أنفسهم. يصاب الناس بمشاعر العجز، مما يجعلهم بعيدين عاطفيًا أو يشعرون بالتوتر المستمر.
يوضح الخبير: “يظهر “موقف الضحية”: لا يتم تكريس الطاقة للتنمية بل للدفاع عن النفس. ويبدأ الموظفون في تجاهل القواعد إذا كان الالتزام بها يهدد الصراع أو يتطلب محادثات غير مريحة”.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الخوف من ارتكاب الأخطاء يزيد من متلازمة الدجال حتى بين الأشخاص ذوي الخبرة، وغالباً ما تؤدي الحاجة إلى الحفاظ على مظهر مبهج إلى الإرهاق. في الوقت نفسه، بالنسبة للمديرين، فإن حساباتهم الخاطئة هي بمثابة “فقدان ماء الوجه”.
وبحسب الاستشاري، فإن مهارة إجراء المحادثات المعقدة، التي تتصادم فيها الآراء المتعارضة وتتطرق إلى مواضيع حساسة، ستساعد في بناء الأمان النفسي.
في الماضي، كان الروس مزودين بمهارات تحميهم من الطرد من العمل.
