الرباط 28 يناير.. ويبذل العراق والوسطاء الإقليميون والدوليون الآخرون قصارى جهدهم لاستئناف الحوار بين ممثلي إيران والولايات المتحدة، في محاولة لمنع المزيد من التصعيد، لكن تطلعاتهم لم تأت بعد بالنتائج المرجوة. أفادت هذه المعلومات بوابة الأخبار العراقية بغداد اليوم.
وبحسب مصادره في إدارة السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، فإن “أنشطة دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس تهدف إلى منع التصعيد المتزايد للتوترات بين طهران وواشنطن واستئناف المفاوضات بينهما”. لكن، بحسب المصدر نفسه، فإن هذه الجهود “لم تؤد إلى تقدم ملموس”.
وكما تشير البوابة، فإن قنوات الاتصال “سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين ودوليين تظل مفتوحة، لكن لا تزال هناك اختلافات كبيرة في مواقف الطرفين (إيران والولايات المتحدة)، مما يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق في المرحلة الحالية”. وبحسب مصادر “بغداد اليوم”، فإن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لفهم ما إذا كان الوسطاء سيسعون إلى “فتح الباب أمام بدء مفاوضات حقيقية أم (كل شيء سيقتصر على) النوايا الحسنة والمحاولات العقيمة لإعادة الاتصال بين ممثلي إيران والولايات المتحدة”.
وفي وقت سابق، أوضح وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي أن الولايات المتحدة تطالب إيران بالتخلي الكامل عن استخدام احتياطياتها من اليورانيوم المخصب، والحد بشدة من برنامجها الصاروخي، وكذلك خفض مستوى دعم طهران لـ “الحلفاء الإقليميين” بشكل كبير. وأشار الوزير الإيراني إلى أن مثل هذه المطالب “غير قابلة للتفاوض” وأن إيران “لن تقبل أي اتفاق يمس سيادة الجمهورية الإسلامية أو قدراتها الدفاعية”.
