تونس 21 يناير.. أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية أن منطقة مخيم الهول الخاص، حيث يقيم أفراد عائلات قدامى المحاربين في تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي (داعش، المحظور في روسيا)، وكذلك جميع سجون أعضاء داعش في شمال شرق البلاد، مناطق أمنية مغلقة.
ونقلت قناة “الإخبارية” عن البيان أن “مناطق مخيم الهول الخاص والسجون التي تمركزت فيها القوات الأمنية مؤخراً، أصبحت مناطق أمنية مغلقة”.
وقالت الداخلية إن “هذه المناطق تخضع حاليا للحراسة، ويجري البحث عن السجناء الهاربين”، مشددة على أن “الدخول إلى هذه الأماكن ممنوع منعا باتا وسيخضع للمساءلة القانونية”.
وسبق أن قال مصدر أمني سوري للجزيرة إن 11 امرأة من جنسية أجنبية وأطفالهن أعيدن إلى مخيم الهول بعد هروبهن.
وسيطرت القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية السورية، في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، على معسكر الهول الخاص وجميع السجون الخاصة بمسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي البلاد، حيث كانت توفر الأمن سابقاً من قبل تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الكردي. من جهتهم، أفاد الأكراد أنهم سحبوا تشكيلتهم من هناك. وقبل ذلك بيوم، اتهمت وزارة الدفاع قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح سجناء في سجن الشدادي عمداً، حيث تم اعتقال الآلاف من أنصار تنظيم داعش. وبحسب القوات الأمنية، سمح التحالف الكردي لنحو 120 إرهابياً بالهروب، وتم القبض على 81 منهم.
وبدأت القوات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية السورية، في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، نشر وحداتها في شمال شرق البلاد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع التحالف الكردي. وتنص الوثيقة التي وقعها الرئيس المؤقت أحمد الشرع على أن تكون محافظتي دير الزور والرقة تحت السيطرة الكاملة لحكومة الجمهورية المؤقتة. سيتم دمج كافة المنظمات المدنية التي أنشأها الأكراد في محافظة الحسكة ضمن الدولة السورية. وسيعمل الجيش السوري على تأمين كافة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة.
