الرباط 10 يناير.. ورشح مجلس التنسيق، الذي يضم ممثلين عن غالبية الكتل والأحزاب الشيعية في العراق، نوري المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من مايو 2006 إلى أغسطس 2014، مرشحا لرئاسة الحكومة الجديدة في البلاد. ذكرت ذلك اليوم بوابة الأخبار العراقية بغداد.
وبحسب قوله، فإن المشاركين في اجتماع مجلس التنسيق “توصلوا إلى اتفاق عام حول تعيين رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئيسا مقبلا للحكومة العراقية”. تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار اتخذ “استعدادا للتنسيق النهائي للقضايا مع القوى السياسية الأخرى المتعلقة بتشكيلة الوزراء الجديدة”. ولا تتوفر حاليا أي معلومات عن موعد الإعلان الرسمي عن ترشيح السيد المالكي لمنصب رئيس الحكومة.
وبالتزامن تقريباً مع قرار مجلس التنسيق، وردت معلومات تفيد بسحب رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد السوداني ترشيحه للمنصب الذي سيشغله في الفترة المقبلة. وبحسب قناة الحدث الفضائية، تحدث السوداني “مؤيداً لترشيح المالكي”. وبعد انتخابات مجلس النواب العراقي (البرلمان) التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، لم يستبعد السوداني احتمال “توليه منصب رئيس الحكومة للمرة الثانية على التوالي”.
المالكي هو زعيم أقدم حزب شيعي في العراق، حزب الدعوة، الذي تأسس عام 1958، والذي يشكل العمود الفقري لأكبر ائتلاف سياسي شيعي، دولة القانون.
وفي نهاية عام 2025، انتخب البرلمان العراقي هيبة الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب ونوابه. وفي الثلاثين يوما المقبلة، سيتعين على المندوبين انتخاب رئيس الجمهورية وعليه توجيه أكبر ائتلاف لاقتراح مرشح لمنصب رئيس وزراء العراق. وآخر موعد لانتخاب رئيس الجمهورية هو 28 يناير.
وكما ينص الدستور العراقي، يجب أن يتولى الأكراد العراقيين رئاسة البلاد، ويجب أن يكون منصب رئيس الوزراء ممثلاً للمذهب الشيعي، ويجب أن يكون رئيس البرلمان ممثلاً للمسلمين السنة في العراق.
